You are currently viewing مرض السكري

مرض السكري

السُّكَّري البوال السكري يشمل مصطلح مرض السكري عدد من الاضطرابات في عملية أيض الكربوهيدرات أي الهدم والبناء،

عملية الأيض الطبيعية

الكربوهيدرات التي يحصل عليها الجسم من تناول الخبز، والبطاطا، والأرز، والكعك وغيرها من الأغذية العديدة الأخرى تتفكك وتتحلل بشكل تدريجي، حيث تبدأ عملية التفكك والتحلل هذه في المعدة، ثم تستمر في الاثني عشر وفي الأمعاء الدقيقة، حيث تنتج عن عملية التفكك والتحلل هذه مجموعة من السكريات يتم امتصاصها في الدورة الدموية،

الموازنة بين هرمونين الإنسولين والجلوكاجون تحافظ على ثبات مستوى الجلوكوز في الدم وتجنبه التغيرات الحادة، وتشمل الخلايا المسؤولة عن إفراز هذه الهرمونات ما يأتي:

1، خلايا الإفراز الداخلي

يوجد في البنكرياس خلايا تسمى خلايا بيتا وهي حساسة لارتفاع مستوى السكر في الدم حيث تقوم بإفراز هُرمون الإنسولين،

الإنسولين هو جسر أساس لدخول جزيئات السكر والجلوكوز إلى داخل العضلات حيث يتم استعماله كمصدر للطاقة، وإلى أنسجة الدهون والكبد حيث يتم تخزينه، كما يصل الجلوكوز إلى الدماغ ولكن بدون مساعدة الإنسولين،

2، خلايا ألفا (Alpha cells)

تتواجد في البنكرياس وتُفرز هُرمون إضافي آخر يدعى الجلوكاجون، هذا الهرمون يُسبب إخراج السكر من الكبد وينشّط عمل هُرمونات أخرى تعيق عمل الإنسولين،

أصحاب الوزن السليم الذين يُكثرون من النشاط البدني يحتاجون إلى كمية قليلة من الإنسولين لموازنة عمل الجلوكوز الواصل إلى الدم، وكلما كان الشخص أكثر سُمنة وأقلّ لياقة بدنية أصبح بحاجة إلى كمية أكبر من الإنسولين لمعالجة كمية مماثلة من الجلوكوز في الدم، هذه الحالة تدعى مقاومة الإنسولين،

الإصابة بالسكري

عندما تصاب خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس بالضرر، تقل كمية الإنسولين المفرزة بشكل تدريجي وتستمر هذه العملية سنوات عديدة،

إذا ترافقت هذه الحالة مع وجود مقاومة الإنسولين، فإن هذا المزيج من كمية الإنسولين القليلة ومستوى فاعليته المنخفض يؤدي إلى انحراف عن المستوى السليم للجلوكوز أي السكر في الدم، وفي هذه الحالة يتم تعريف الشخص بأنه مصاب بمرض السكري،

بعد صوم ثمان ساعات فإن نتيجة التحليل تدل على الآتي:

  • المعروف أن المستوى السليم يجب أن يكون أقلّ من 108 ملليجرام/ ديسيلتر،
  • المستوى الحدودي هو 126 ملليجرام/ ديسيلتر،
  • مستوى الإصابة هو 126 ملليجرام/ ديسيلتر وما فوق، في فحصين أو أكثر،

أعراض مرض السكري

 

تختلف أعراض مرض السكر تبعا لنوع مرض السكري حيث أحيانا لا يشعر الأشخاص المصابون ببداية السكري أو بالسكري الحملي بأية أعراض ،

أو يشعرون ببعض من أعراض السكري من النوع الأول والسكري من النوع الثاني أو بجميع الأعراض معا، ومن أعراض مرض السكري:

  • العطش،
  • التبول كثير وفي أوقات متقاربة،
  • الجوع الشديد ،
  • انخفاض الوزن لأسباب غير واضحة وغير معروفة،
  • التعب،
  • تشوش الرؤية،
  • شفاء والتئام الجروح ببطء،
  • التهابات متواترة في: اللثة، أو الجلد، أو المهبل أو في المثانة البولية،

أسباب مرض السكري

1، الأسباب وعوامل الخطر الرئيسة للإصابة بالسكري

من الأسباب الرئيسة لهذا الارتفاع الحاد عند الإصابة بمرض السكري ما يأتي:

  • السمنة،
  • قلة النشاط البدني،
  • التغيرات في أنواع الأطعمة فالأغذية الشائعة اليوم تشمل المأكولات الجاهزة التي تسبب السكري، كونها غنية بالدهنيات والسكريات التي يتم امتصاصها في الدم بسهولة، ما يؤدي إلى ازدياد مقاومة الإنسولين،

2، الأسباب وعوامل الخطر لمرض السكري النوع الأول

في مرض السكري من النوع الأول يُهاجم الجهاز المناعي الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين في البنكرياس ويُتلفها بدل من مهاجمة وتدمير الجراثيم أو الفيروسات الضارة كما يفعل في الحالات الطبيعية،

يبقى الجسم مع كمية قليلة من الإنسولين أو بدون إنسولين على الإطلاق، في هذه الحالة يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية بدل من أن يتوزع على الخلايا المختلفة في الجسم،

ليس معروف حتى الآن المسبب العيني الحقيقي لمرض السكري من النوع الأول، لكن في الآتي أبرز عوامل الخطر والتي تشمل ما يأتي:

  • التاريخ العائلي حيث أن خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول يزداد لدى الأشخاص الذين يُعاني أحد والديهم أو إخوتهم وأخواتهم من مرض السكري،
  • التعرض لأمراض فيروسية،

2، الأسباب وعوامل الخطر لمرض السكري النوع الثاني

عند الإصابة بممات السكري التي تتفاقم وتتحول إلى السكري من النوع الثاني، تقاوم الخلايا تأثير عمل الإنسولين بينما يفشل البنكرياس في إنتاج كمية كافية من الإنسولين للتغلب على هذه المقاومة،

في هذه الحالات يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية بدل أن يتوزع على الخلايا ويصل إليها في مختلف أعضاء الجسم، والسبب المباشر لحدوث هذه الحالات لا يزال غير معروف، لكن يبدو أن الدهنيات الزائدة وخاصة في البطن وقلة النشاط البدني هي عوامل مهمة في حدوث ذلك،

لا يزال الباحثون يبحثون عن إجابة حقيقية ودقيقة على السؤال الآتي: لماذا تصيب حالتا بداية السكري والسكري من النوع 2 أشخاص محددين بعينهم دون غيرهم؟

ومع ذلك هناك عدة عوامل من الواضح أنها تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري، من بينها:

  • العمر: عمر أكبر أو يساوي 45 سنة،
  • الوزن: وزن زائد معرّف على أن مؤشر كتلة الجسم أكبر أو يساوي 25،
  • الوراثة: قريب عائلة من الدّرجة الأولى مريض بمرض السكري،
  • العرق: فئات عرقية معيّنة ومعروفة بخطورة مرتفعة لديها للإصابة بمرض السكري،
  • النشاط البدني: قلة النشاط البدني،
  • ارتفاع ضغط الدّم: حيث يكون أعلى من 90 /140 ملليمتر زئبق،
  • فرط الكولسترول: المقصود هنا ارتفاع الكوليسترول الضار،
  • ارتفاع مستوى ثلاثي الغليسيريد في الدم: وهو أحد أنواع الدهنيات الموجودة في الجسم،
  • أمراض الأوعية الدموية: حيث في حال وجود تاريخ شخصي للإصابة بهذه الأمراض،
  • ولادة طفل ذو وزن كبير: تاريخ شخصي لدى النّساء ولدن أطفالًا ذو وزن أعلى من 4،1 كيلوجرام،
  • سكري الحمل: تاريخ شخصي لسكري الحمل،
  • قيم الهيموجلوبين الجلوكوزيلاتي: حيث أن فحص هيموجلوبين السكر أكبر أو يساوي 5،7%،
  • تحمل الجلوكوز: من لديهم نقص أو ضعف في تحمّل الجلوكوز يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض،
  • قيم الجلوكوز: من لديهم مشكلة في قيم الجلوكوز في فحص ما بعد الصيام،

3، الأسباب وعوامل الخطر لمرض السكري الحمل

خلال فترة الحمل تنتج المشيمة هرمونات تساعد الحمل وتدعمه، هذه الهرمونات تجعل الخلايا أشدّ مقاومة للإنسولين، في الثلثين الثاني والثالث من الحمل تكبر المشيمة وتنتج كميات كبيرة من هذه الهرمونات التي تعرقل عمل الإنسولين وتجعله أكثر صعوبة،

في الحالات العادية الطبيعية يُصدر البنكرياس ردة فعل على ذلك تتمثل في إنتاج كمية إضافية من الإنسولين للتغلب على تلك المقاومة، لكن البنكرياس يعجز عن مواكبة الوتيرة ما يؤدي إلى وصول كمية قليلة من الجلوكوز إلى الخلايا، بينما تتجمع وتتراكم كمية كبيرة منه في الدورة الدموية وهكذا يتكون السكري الحملي،

تتعرض أية سيدة حامل للإصابة بمرض السكري الحملي، لكن ثمة نساء هن أكثر عرضة من غيرهن، أما عوامل خطر الإصابة بمرض السكري أثناء الحمل فتشمل:

  • النساء فوق سن 25 عام،
  • التاريخ العائلي أو الشخصي،
  • الوزن الزائد،

مضاعفات مرض السكري

1، المضاعفات العامة

  • ارتفاع تدريجي في ضغط الدم،
  • اضطرابات مميزة في دهنيات الدم وخاصةً ارتفاع ثلاثي الجليسريد،
  • انخفاض البروتين الكولسترول الجيد،
  • الإصابة بأضرار مميزة: في الكليتين، وفي شبكيتيّ العينين، وفي الجهاز العصبيّ،

لكن تختلف المضاعفات الناتجة عن مرض السكري تبعا لنوع السكري،

2، مضاعفات السكري من النوعين الأول والثاني

المضاعفات قصيرة المدى الناتجة عن السكري من النوعين الأول والثاني تتطلب المعالجة الفورية، فمثل هذه الحالات التي لا تتم معالجتها فورا تؤدي إلى:

  • اختلاجات،
  • غيبوبة،
  • مستوى مرتفع من الكيتونات في البول،
  • انخفاض مفاجئ للسكر في الدم
  • ارتفاع مفاجئ للسكر في الدم،

3، مضاعفات مرض السكري طويلة المدى

أما المضاعفات طويلة المدى الناجمة عن السكري فهي تظهر بشكل تدريجي، حيث يزداد خطر ظهور المضاعفات كلما كانت الإصابة بالسكري في سن أصغر ولدى الأشخاص الذين لا يحرصون على موازنة مستوى السكر في الدم، وتؤدي مضاعفات السكري في النهاية إلى حصول إعاقات أو حتى إلى الموت، وتشمل ما يأتي:

  • مرض قلبي وعائي،
  • ضرر في الأعصاب،
  • ضرر في الكليتين،
  • ضرر في العينين،
  • ضرر في كفتي المين،
  • أمراض في الجلد وفي الفم،
  • مشاكل في العظام وفي المفاصل،

4، مضاعفات السكري الحملي

غالبية النساء اللواتي تصبن بمرض السكري الحملي تلدن أطفالًا أصحاء، ومع ذلك فإذا كان السكري في دم المرأة الحامل غير متوازن ولم تتم مراقبته ومعالجته كما ينبغي، فإنه يسبب أضرار لدى الأم والمولود معا، وتشمل أبرز المضاعفات ما يأتي:

  • المضاعفات التي تحصل لدى المولود بسبب السكري الحملي

  1. فرط النمو،
  2. نقص السكر في الدم،
  3. متلازمة الضائقة التنفسية،
  4. اليرقان،
  5. السكري من النوع الثاني في سن متم،
  6. الموت،
  • مضاعفات تحصل لدى الأم بسبب السكري الحملي

  1. ممات الارتعاج،
  2. السكري الحملي في الحمل التالي

5، مضاعفات بداية السكري

تتطور حالة بداية السكري وتتفاقم لتصبح مرض السكري من النوع الثاني،

تشخيص مرض السكري

 

1، فحوصات الدم

هناك العديد من فحوصات الدم التي يمكن بواسطتها تشخيص أعراض السكري من النوع الأول أو أعراض السكري من النوع الثاني، من بينها:

  • فحص عشوائي لمستوى السكري في الدم،
  • فحص مستوى السكري في الدم أثناء الصيام،

إذا تم تشخيص إصابة شخص ما بأعراض مرض السكر طبقًا لنتائج الفحوصات، فمن المحتمل أن يقرر الطبيب إجراء فحوصات إضافية من أجل تحديد نوع مرض السكري، وذلك بهدف اختيار العلاج المناسب والفعال علما بأن طرق العلاج تختلف من نوع السكري إلى آخر،

كما يمكن أن يوصي الطبيب بإجراء اخْتِبارُ الهيموجلوبينِ الجليكوزيلاتي،

2، فحوصات لكشف مرض السكري الحملي

اختبارات الكشف عن مرض السكري الحملي هي جزء لا يتجزأ من الفحوصات العادية والروتينية في فترة الحمل،

ينصح معظم المهنيين في المجال الطبي بالخضوع لفحص دم لمرض السكري يدعى اختبار تحدي الجلوكوز، والذي يجرى أثناء الحمل بين الأسبوع الرابع والعشرين والأسبوع الثامن والعشرين من الحمل، أو قبل ذلك لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكري الحملي،

يبدأ اختبار تحدي الجلوكوز بشرب محلول شراب السكر، وبعد مرور ساعة على ذلك يجرى فحص دم لقياس مستوى تركيز السكري في الدم، إذا كان السكري في الدم أعلى من 140 ملليجرام/ ديسيلتر فهذا يدل على وجود السكري الحملي،

في غالبية الحالات هناك حاجة لتكرار الاختبار بغاية تأكيد تشخيص السكري، تحضيرا للفحص المُعاد ينبغي على الحامل التي تخضع للفحص أن تصوم طوال الليلة التي تسبق الفحص، وهنا مرة أخرى يتم شرب محلول حلو المذاق يحتوي هذه المرة على تركيز أعلى من الجلوكوز ثم يتم قياس مستوى السكري في الدم كل ساعة على مدى ثلاث ساعات،

3، فحوصات لكشف الإصابة ببداية السكري

توصي الكلية الأمريكية لعلم الغدد الصمّ والجهاز الهرموني بإجراء فحص الكشف عن ممات السكري لكل شخص لديه تاريخ عائلي من السكري من النوع الثاني، أو الذين يعانون من فرط السمنة، أو المصابين بالمتلازمة الأيضية،

كما يحبذ أن تخضع لهذا الفحص النساء اللواتي أصبن في الماضي بمرض السكري الحملي، كما يوصي الطبيب بالخضوع لأحد الفحصين التاليين لتشخيص ممات السكري:

  • فحص السكري في الدم أثناء الصوم،
  • اختبار تحمّل الجلوكوز،

علاج مرض السكري

كما ذكرنا فإن العلاج لمرض السكري يعتمد بشكل أساس على نوعه، وهذا يعني ما يأتي:

1، علاج مرض السكري من نوع الثاني

يختلف علاج السكري من شخص إلى آخر وذلك بحسب الفحوصات المخبريّة الشخصية التي يقوم بها كلّ مريض وقيم الجلوكوز في الدم لديهم، حيث وفقا لمضاعفات مرض السكري التي قمنا بعرضها سابقا فإن خطورة الإصابة بأمراض وعائية مجهرية وأمراضي عالية كلما كان تركيز السكر في الدّم أعلى على مدى فترات طويلة من المرض،

بالإضافة إلى الأمراض الوعائية القلبية والتي تزداد خطورتها كلما كان عمر المريض أكبر والمدة الزمنية لمرض السكري أكبر؛ لهذا علينا علاج هذه الفئة بشكل جدّي وموازنة قيم تركيز الجلوكوز في الدم ر المستطاع،

في علاج هذه الفئة من الأشخاص يجب منع حالات الهبوط الحاد في تركيز السكر في الدم، أو الانخفاض الحاد في ضغط الدم، والانتباه إلى الحالة الصحية الشاملة للمريض ومجمل الأدوية التي يُعالج بها بحيث أنه من الممكن أن يعاني المريض بالسكري من أكثر من مرض بالإضافة إلى السكري،

نستطيع تقسيم علاج مرض السّكري إلى عدّة أقسام:

  • تغييرات في نمط الحياة

  1. التغذية الصحيّة والملائمة لهذه الفئة من المرضى،
  2. الرياضة البدنيّة الموصّى بها من قبل الأطباء المعالجين والتي تلائم كل مريض بشكل خاص بحسب مجمل الأمراض التي يعاني منها والتي من الممكن أن تؤثر على القيام برياضة بدنيّة بشكل منتظم وسليم،
  3. تخفيض الوزن ومؤشر كتلة الجسم الذي من شأنه أن يساعد الجسم في التخفيف من مقاومة الأنسولين والتي تسبب مرض السّكري،
  • الأدوية المتناولة بشكل فموي

1، الميتفورمين: وهو يعد خط علاج أولي خاصةً للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، حيث يعمل بواسطة تثبيط إنتاج الجلوكوز في الكبد ما يؤدّي إلى خفض تركيزه في الدّم،
من التأثيرات الجانبية المعروفة لهذا الدّواء هو الانخفاض في الوزن وتأثيراته على الجهاز الهضمي، الأشخاص الذين يعانون من أمراض الفشل الكلوي المزمن يمكن أن يكون هذا النوع من الدواء غير ملائم لا بل ومضر كذلك،

2، السلفونيل يوريا : وهو من الأدوية التي تساعد على إفراز الأنسولين في الجسم بواسطة تغييرات في الشحنة الكهربائية لغشاء الخلايا التي تفرز الأنسولين،

من التأثيرات الجانبية المعروفة والشائعة لهذه الأدوية هو كسب الوزن الزائد والهبوط الحاد في تركيز الجلوكوز في الدّم؛ لذا الأشخاص المسنين والمعرّضين لحالات متكررة من الهبوط الحاد في تركيز الجلوكوز الدّم عليهم توخي الحذر من تناول هذه الأدوية والتي من الممكن أن تكون غير ملائمة لهم،

3، الثيازوليدينيديونز: هذا النوع من الأدوية يقوم بتحسين مقاومة الإنسولين في الجسم، وكذلك يمكن أن يحث على إفراز الأنسولين،

4، ميغليتينيد: هذه الأدوية تعمل بصورة مشابه لأدوية السولفانيل يوريا، ومن التأثيرات الجانبية المعروفة لهذه الفئة من الأدوية هي كسب الوزن الزائد،

5، مثبّطات أنزيم ألفا – جلوكوز: تعمل هذه الأدوية بواسطة إبطاء امتصاص السكر في الجهاز الهضمي، ومن التأثيرات الجانبية المعروفة لهذه الفئة من الأدوية الانتفاخ والإسهال،

6، مثبطات ثنائي ببتيديل ببتيداز- 4: هذه الأدوية تساعد في عملية تنظيم تركيز الجلوكوز في الجسم، بشكل عام هذه الأدوية ليست قويّة وليست ذات فعالية عالية لتخفيض الهيموجلوبين الجلوكوزيلاتي بشكل ملحوظ كباقي الأدوية،

هذه الأدوية لا تقوم بزيادة الوزن وكذلك ليست ذات خطورة عالية لحدوث هبوط حاد في تركيز الجلوكوز في الجسم،

7، أدوية الببتيدات الشبيهة بالجلوكاجون: تعمل هذه الأدوية بواسطة دور البيبتيدات في الجهاز الهضمي على توازن تركيز الجلوكوز في الدم، من التأثيرات الجانبية المعروفة لهذا الدّواء تخفيض الوزن، والتقيّؤ، والغثيان والإسهال،

  • الحقن

  1. الأنسولين: أصبح العلاج بواسطة الأنسولين شائعًا أكثر في الفترة الأخيرة رغم رفض العديد من المرضى تقبّل العلاج بواسطة حقن بشكل يومي، ينقسم علاج الأنسولين إلى نوعين:
    1. العلاج بواسطة أنسولين ذو فعالية طويلة الأمد: وهو عبارة عن حقن يومية توفر للجسم كمية الأنسولين الأساسية، وهو ما يهوّن على المريض قبول العلاج أكثر نظرًا لعدم الحاجة إلى الحقن لأكثر من مرّة يوميًّا، ومن الممكن وصف هذا النوع من العلاج مع أدوية أخرى يتم تناولها بواسطة الفم لموازنة المرض بشكل أكثر نجاعة،
    2. العلاج بواسطة أنسولين ذو فعالية قصيرة الأمد: وهو الأنسولين الذي يؤخذ مباشرة بعد تناول الوجبات اليوميّة و ما يتم ملاءمة كمية الأكل لكمية الأنسولين قصيرة الأمد المتناولة بعده،
  2. البراملينيتيد : بشكل عام يعطى بواسطة حقن مرافقة للأنسولين،
  • مراقبة تركيز الجلوكوز في الدم

تعد مراقبة تركيز الجلوكوز في الدّم خاصةً في ساعات الصّباح مهمّة وهي ما تعطينا معلومات حول موازنة المرض لدى أولئك المرضى، كما وأن الأطباء يهتمون بهذه التسجيلات كي يقرروا العلاج المناسب للمرضى والحاجة إلى إضافة أدوية أخرى لموازنة المرض بشكل أفضل،

بالإضافة للعلاج المباشر لتخفيض تركيز الجلوكوز في الدم هناك علاج لا يقل أهميّة والذي يُعنى بتقليل خطورة الإصابة بالأمراض الوعائية القلبية، والذي يشتمل على:

  1. الحد من التدخين ر المستطاع حيث في بعض الأحيان هناك دورات جماعية منظمة ينصح فيها الأطباء للمساعدة على الإقلاع على التدخين،
  2. علاج فرط ضغط الدم،
  3. علاج فرط شحميات الدم،
  4. العلاج بواسطة الأسبيرين،
  5. اتباع نمط حياة صحي وسليم من حيث الغذاء والرّياضة،

2، علاج السكري من النوع الأول

  • مراقبة وتسجيل قيم تركيز الجلوكوز

أثبتت البحوثات أهمية مراقبة وتسجيل قيم الجلوكوز في الدم بشكل يومي ولأكثر من مرّة، ومدى مساعدتها في علاج هذه الفئة من المرضى بشكل أفضل، وكذلك لملاءمة جرعة الإنسولين المناسبة،

نستطيع مراقبة وتسجيل قيم تركيز الجلوكوز في الجسم بطريقتين:

  1. القياس بواسطة عصا خاصة للأصبع لقياس تركيز الجلوكوز بواسطة قطرة دم من الأصبع،
  2. أجهزة إلكترونية متطورة تحت الجلد لقياس تركيز الجلوكوز بالجسم بشكل متعاقب وعلى مدار ساعات النهار،
  • حقن الإنسولين

  1. العلاج بواسطة الأنسولين ذو فعالية طويلة الأمد: وهو عبارة عن حقن يومي توفر للجسم كمية الأنسولين الأساسية، وهو ما يهوّن على المريض قبول العلاج أكثر نظرا لعدم الحاجة إلى الحقن لأكثر من مرّة يوميًّا،
  2. العلاج بواسطة الأنسولين ذو فعالية قصيرة الأمد: وهو الأنسولين الذي يؤخذ مباشرة بعد تناول الوجبات اليوميّة وما يتم ملاءمة كمية الأكل وتركيز الجلوكوز في الدم لكمية الأنسولين قصيرة الأمد المتناولة بعده،

3، علاج السكري الحَملي

بهدف المحافظة على صحة الجنين ومنع حصول مضاعفات خلال الولادة، يجب موازنة مستوى السكر في الدم،

فبالإضافة إلى الحرص على التغذية الصحية وممارسة الرياضة، يمكن أن يشمل علاج السكري متابعة مستوى السكر في الدم، بل واستعمال الإنسولين في بعض الحالات،

يتولى الطاقم الطبي المعالج متابعة مستوى السكر في الدم بما في ذلك أثناء عملية الولادة؛ لأنه إذا ارتفع مستوى السكر في دم المرأة الحامل ف يُفرز جسم الجنين هُرمون الإنسولين بتركيز عالى، ما سيؤدي إلى هبوط مستوى السكر في الدم بعد الولادة مباشرة،

4، علاج ممات السكري

يستطيع العديد من المصابين بممات السكري من خلال المحافظة على نمط حياة صحي إعادة مستوى السكر في الدم إلى مستواه الطبيعي أو على الأقل منع ارتفاعه إلى مستويات مماثلة لتلك التي يتم تسجيلها لدى مرضى السكري من النوع الثاني،

و يكون من المفيد الحفاظ على وزن صحي بواسطة ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي،

تشكل الأدوية في بعض الأحيان بديل علاجي مناسب وفعال لمرض وعلاج السكري بالنسبة للأشخاص في إحدى المجموعات المعرضة للخطر، وتشمل هذه الحالات التي يتفاقم فيها مرض ممات السكري أو التي يعاني فيها مريض السكري من مرض آخر سواء كان مرض قلبي وعائي، مرض الكبد الدهني، أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات،

الأدوية المقصودة هنا هي أدوية علاج السكري يتم تناولها فمويًا، مثل: ميتفورمين، وفي حالات أخرى ثمة حاجة إلى أدوية لموازنة مستوى الكولسترول في الدم وخاصة من فئة الستاتينات وأدوية لمعالجة فرط ضغط الدم،

من المحتمل أن يصف الطبيب جرعة منخفضة من الأسبيرين كإجراء للوقاية من المرض، ومع ذلك يبقى نمط الحياة الصحي هو مفتاح النجاح،

الوقاية من مرض السكري

الوقاية من مرض السكري

لا يمكن منع الإصابة بالسكري من النوع الأول، لكن نمط الحياة الصحي الذي يساهم في معالجة مرحلة وأعراض ما قبل السكري، والسكري من النوع الثاني، والسكري الحملي يمكن أن يُساهم في الوقاية منها ومنعها، وتشمل أبرز طرق الوقاية:

  • الحرص على تغذية صحية،
  • زيادة النشاط البدني،
  • التخلص من الوزن الزائد،

يمكن في بعض الأحيان استعمال الأدوية فأدوية علاج السكري التي يتم تناولها فمويا، مثل: ميتفورمين، وروسيغليتازون يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، ولكن يبقى الحفاظ على نمط حياة صحي على درجة عالية من الأهمية،

الأنواع الشائعة

1، السكري من النوع الأول

السكري من النوع الأول هو مرض يقوم الجهاز المناعي خلاله بإتلاف خلايا بيتا في البنكرياس لأسباب غير معروفة ولم يتم تحديدها حتى الآن، عند الأطفال تجري عملية الإتلاف هذه بسرعة وتستمر من بضعة أسابيع حتى بضعة سنين، أما عند البالغين تستمر سنوات عديدة،

مرض السكري من النوع الأول يصيب الإنسان في أية مرحلة من العمر، لكنه يظهر في الغالب في سن الطفولة أو في سن المراهقة،

العديد من الأشخاص الذين يصابون بمرض السكري من النوع الأول في سن متقدم يتم تشخيص حالتهم عن طريق الخطأ بأنها مرض السكري من النوع الثاني،،

2، السكري من النوع الثاني

السكري من النوع الثاني هو مرض يتم خلاله تدمير وإتلاف خلايا بيتا في البنكرياس لأسباب وراثية على الأرجح مدعومة بعوامل خارجية، هذه العملية بطيئة وتستمر عشرات السنين،

إن احتمال إصابة شخص يتمتع بوزن صحّي وبلياقة بدنية جيدة بمرض السكري ضئيل حتى وإن كان لديه هبوط في إفراز الإنسولين،

أما احتمال إصابة شخص سمين لا يمارس نشاط بدني بمرض السكري فهو احتمال كبير، نظرا لكونه أكثر عرضة للإصابة بمقاومة الإنسولين وبالتالي بمرض السكري،

يمكن أن يظهر في أي سن إذ تشير الإحصائيات إلى أن عدد المصابين بمرض السكري من النوع الثاني في العالم سجل ارتفاع كبير خلال العقود الأخيرة إذ وصل إلى نحو 150 مليون إنسان، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 330 مليون مصاب بمرض السكري حتى العام 2025، لكن لحسن الحظ يمكن الوقاية منه وتجنبه،

اترك رد