You are currently viewing كسر قاعدة الجمجمة

كسر قاعدة الجمجمة

كسر قاعدة الجمجمة هو كسر يحدث في قاعدة الجمجمة المتمثلة بالمنطقة القريبة من العينين والأذنين والأنف من الأمام والمنطقة القريبة من الرقبة في الخلف،

يتطلب كسر قاعدة الجمجمة التعرض لصدمة قوية، نتيجة الصدمة يحدث أكثر من كسر في العظم الصدغي أو العظم القذالي أو العظم الوتدي أو العظم الجبهي أو العظم الغربالي، وهذه مُسميات للعظام المُكوِّنة لقاعدة الجمجمة،

كسر قاعدة الجمجمة قد يكون عمودي أو أفقي أو مزيج بينهما، وكلما زادت عدد الخطوط المكسورة زاد الأمر سوء،

كسر قاعدة الجمجمة غير شائعة نسبيا وهي موجودة في حوالي 4% من جميع المرضى الذين يعانون من إصابة شديدة في الرأس، كما أنها تمثل 19% إلى 21% من كسور الجمجمة الكاملة،

تكثر الإصابة في كسر قاعدة الجمجمة عند فئة الشباب على وجه الخصوص، وذلك كونهم مُعرضين للإصابات والحوادث بشكل أكبر، إذ إنهم يُمارسون أنشطتهم اليومية بانفعال واستعجال أحيانا،

أعراض كسر قاعدة الجمجمة

  • سواد ملتف حول العينين إذ يُصبح المُصاب يُشبه الباندا بعينيه،
  • كدمات على كافة أنحاء الوجه،
  • نزيف شديد في بعض الإصابات، وهذا النزيف يخرج من الأنف والأذنين، كما يحدث النزيف إن حدث شق في الجلد نتيجة الإصابة،
  • اضطرابات في الرؤية، وهذا العرض يحدث نتيجة الضغط على العصب البصري من قبل الجزء المكسور في الجمجمة،
  • الألم، إذ يتصف الألم بالشديد وغير المحتمل،
  • القيء والغثيان،
  • صعوبة القدرة على الكلام، وفي حالة تمكن المُصاب من الكلام فسيُخرج الأحرف بشكل متقطع،

أسباب كسر قاعدة الجمجمة

  • التعرض لحادث سيارة قوي أدى إلى اصطدام الرأس بجسم صلب بسرعة عالية، وهنا يجدر الذكر أنه كلما كانت السرعة بين الجسمين المصطدمين عالية كانت الإصابة حادة،
  • السقوط، ويشمل السقوط كل من السقوط من ظهر الخيل، والسقوط من المرتفعات العالية، والسقوط في البحر بهدف السباحة لكن لسوء الحظ  تكون تحت سطح الماء بمسافة قليلة كتل صخرية تُسبب الكسور للجسم،
  • التعرض لطلقات نارية، إذ إن اختراق العيار الناري لقاعدة الجمجمة يؤدي إلى كسور وتهتك فيها،
  • التعرض للاعتداءات من قِبل الآخرين، بحيث يُمكن لضربة على الرأس بعصا أن تُسبب كسر الجمجمة،

مضاعفات كسر قاعدة الجمجمة

1، تسرب السائل الدماغي النخاعي

تسرب السائل الدماغي النخاعي يحدث بأكثر أنواع كسور الجمجمة، لكن عندما يكون الكسر في قاعدة الجمجمة فإن نسبة الضرر تزداد، فقد أوجدت دراسة أُجريت على 1250 مُصاب بكسور الجمجمة ليظهر أن السائل النخاعي تسرب بنسبة 11،5% في حال كسر قاعدة الجمجمة بينما تسرب بنسبة 2،8% في باقي أنواع كسور الجمجمة فقط،

2، التعرض للالتهابات

وُجد أن 20% من الأشخاص الذين تعرضوا لكسر قاعدة الجمجمة عانوا من الالتهابات، وخاصة التهاب السحايا، ويعود هذا الأمر إلى الضرر الذي تم ذُكره أنفا، فتسرب السائل الدماغي له علاقة وطيدة بحدوث ذلك،

3، فقدان بعض الحواس

في حال كان كسر قاعدة الجمجمة قريب من الأعصاب القحفية فقد يُسبب خلل أو تلف فيها مؤدي ذلك إلى فقدان وظيفة العصب المُحرك للعين، أو فقدان وظيفة العصب القحفي الثامن وهو المسؤول عن السمع أي أن حاسة السمع تختفي في حالة إصابته،

4، الإصابة بأمراض الجهاز العصبي

ما ترتبط كسور الجمجمة القاعدية بأمراض الجهاز العصبي المركزي، مثل: الورم الدموي فوق الجافية بسبب ضعف العظم الصدغي،

5، تغيرات في القدرات العقلية

  • قلة التركيز،
  • النسيان،
  • عدم القدرة على التذكر والحفظ،

6، الوفاة

في بعض الحالات تؤدي كسور قاعدة الجمجمة إلى الوفاة، وقد تكون الوفاة مباشرة بعد الإصابة أو تحدث بعد عدة أيام نتيجة إصابة الجسم بالمضاعفات السابقة دون علاج،

تشخيص كسر قاعدة الجمجمة

1، الفحص البدني

يتبين للطبيب من الفحص البدني أن المُصاب يُعاني من كسر قاعدة الجمجمة، فالأعراض الناتجة عن هذه الحالة كفيلة بإظهار الحالة للطبيب،

لا يُكتفى بهذا الفحص إذ يجب معرفة مدى الكسر وموقعه، لذا يتم إجراء المزيد من الفحوصات،

2، التصوير المقطعي المحوسب

هذا الفحص يُعطي صورة ثنائية الأبعاد للجمجمة ويوضح تفاصيل الكسر في بعض الأحيان فقط، إذ إنه لا يُفيد في اكتشاف كسور قاعدة الجمجمة الخطية،

3، مسح الشرائح الرقيقة بالأشعة المقطعية (MDCT)

هذا الفحص يوضح كسور قاعدة الجمجمة بشكل دقيق أيا كان نوعها ومدى شدتها،

4، تصوير الرنين المغناطيسي

يُفيد هذا الفحص في معرفة حالة الأعصاب ويُقيم إن كان هناك تسرب في السائل الدماغي الشوكي أم لا،

يُعدّ هذا الفحص هو الأفضل للتشخيص الدقيق، ومن خلاله يتم تحديد خطوات علاج المُصاب،

5، اختبار البروتين ترانسفيرين 2

اختبار البروتين ترانسفيرين 2 يهدف لمعرفة نسبة هذا بروتين ترانسفيرين في الجسم، فإن ظهرت النتيجة أن البروتين متواجد وبكثرة ذلك يعني أن الجسم يُعاني من تسرب السائل الدماغي الشوكي،

6، فحص الدم

يُجرى فحص الدم لمعرفة إن كان هناك ملوثات تُسبب للجسم التهابات، حيث وجودها يزيد من خطورة الأمر، تنتقل هذه الملوثات بكتيريا أو فيروسات كانت إلى السائل الدماغي الشوكي مؤدية إلى مشكلات صحية خطيرة،

علاج كسر قاعدة الجمجمة

1، العلاج الجراحي

أول ما يقوم به الأطباء عند تشخيص كسر قاعدة الجمجمة هو إخضاع المُصاب إلى عملية مُستعجلة تهدف إلى إغلاق تسرب السائل النخاعي من خلال إصلاح الأوعية الدموية بطرق طبية بحتة والحفاظ عليه قدر المُستطاع،

2، العلاج الدوائي

العلاج الدوائي يهدف للحد من مضاعفات وأعراض كسر قاعدة الجمجمة، ويشمل هذا العلاج الآتي:

  • المضادات الحيوية

الهدف من المضادات الحيوية هو الحد من الأمراض الفيروسة التي  تُصيب الجسم وخاصة السائل النخاعي،

لا توجد دراسات كافية تؤكد مدى فعالية هذه المضادات ومساعدتها للحالة إلا أن الأطباء يُفضلون إعطائها للمُصاب،

  • المسكنات

تهدف المسكنات إلى تخليص المُصاب من الألم الذي يشعر به نتيجة الإصابة ونتيجة العلاج الجراحي،

يجدر الذكر أن خلال علاج كسر قاعدة الجمجمة يجب الابتعاد عن استخدام جهاز الضغط الإيجابي المتقطع لتوفير الأكسجين للمصاب، فهذا النوع من العلاجات في حالة كسور الجمجمة يُحفز الالتهابات الرئوية، والمريض بغنى عن أمراض أخرى في جسده،

الوقاية من كسر قاعدة الجمجمة

  • ارتداء الخوذة عند ممارسة الرياضات الخطيرة، مثل: ركوب الخيل والملاكمة وكذلك أثناء ركوب الدراجة الهوائية،
  • تجنب قيادة السيارة بسرعة عالية، والحفاظ على الإرشادات المرورية من حيث وضع حزام الأمان والوقوف أثناء رؤية الإشارة الحمراء،
  • تجنب السباحة في الأماكن غير معروفة التضاريس،
  • الابتعاد عن ممارسة الرياضات الشديدة والاكتفاء بالمتوسطة منها،

الأنواع الشائعة

  • كسور الحفرة الأمامية،
  • كسور الحفرة الوسطى،
  • كسور الحفرة الخلفية،

اترك رد