رتق المريء

تعد ظاهرة رتق المريء من الحالات النادرة، وعادةً ما تكون مصحوبة باضطرابات خلقية أخرى في العمود الفقري، والقلب، والمستقيم  والشرج،

أنواع رتق المري

  • النوع أ: ويحدث عندما لا يتصل الجزء العلوي من المريء بالجزء السفلي وتكون لهما نهايات مغلقة، ولا يكون هناك تأثير على القصبات الهوائية،
  • النوع ب: يعد هذا النوع من الأنواع النادرة، حيث يكون الجزء العلوي مرتبط بالقصبات الهوائية، بينما يكون للجزء السفلي نهاية مغلقة،
  • النوع ج: يعد هذا النوع أكثر شيوعًا، حيث يكون الجزء السفلي من المريء متصل بالقصبات الهوائية بينما يكون للجزء العلوي نهاية مغلقة،
  • النوع د: يعد هذا النوع الأكثر خطورة، حيث يتصل كل من الجزء العلوي والجزء السفلي بالقصبات الهوائية،

أعراض رتق المريء

  • ازرقاق الجلد عند الرضاعة،
  • الاختناق والسعال عند الرضاعة،
  • صعوبة في التنفس،
  • سيلان اللعاب،
  • ظهور فقاعات بيضاء رغوية في فم الطفل،

أسباب رتق المريء

لا تعد أسباب رتق المريء واضحة بشكل كامل، ويرجح العلماء أنه يعود بشكل أساسي إلى طفرات جينية تسبب الإصابة برتق المريء إضافة إلى اضطرابات أخرى في القلب والكلى والعمود الفقري والجهاز الهضمي،

عوامل خطر الإصابة برتق المريء

  • عمر الأب: تزداد احتمالية الإصابة برتق المريء مع تقدم الأب في العمر،
  • تناول بعض الأدوية: قد يزيد تناول بعض الأدوية المضادة للفيروسات أثناء الحمل من احتمالية الإصابة برتق المريء،

مضاعفات رتق المريء

  • مرض الارتجاع المريئي: حيث ينتقل حمض المعدة إلى المريء ما يؤدي إلى التهاب وتهيج فيه،
  • تندب النسيج: قد يتكن نسيج ندبي في المنطقة التي تم إجراء جراحة فيها لإصلاح رتق المريء، ما يؤدي إلى صعوبة في البلع،
  • تلين القصبات الهوائية: حيث تكون جدران القصبات الهوائية ضعيفة ومرنة ما يؤدي إلى التنفس بشكل حاد،

تشخيص رتق المريء

  • يمكن تشخيص% 50 من العاهات الجسدية عن طريق إجراء فحص لأجهزة الجسم المختلفة،
  • يكون هناك زيادة في كمية السائل السلوي عند 60% من حالات إصابة الجنين برتق المريء،
  • يمكن بعد الولادة مباشرة أو في غضون ساعات قليلة بعد الولادة ملاحظة الأعراض الناتجة عن انسداد المريء، والتي تمثل عدم قدرة المولود على بلع لعابه، ما يؤدي إلى تراكم اللعاب والمخاط في الفم،
  • يتم تشخيص الحالة بشكل بسيط في حال الاشتباه بوجودها، وذلك من خلال إدخال أنبوب عن طريق الفم إلى داخل المريء، وفي حال وجود انسداد فإن الأنبوب لا يدخل بشكل كامل إلى داخل المريء،
  • يمكن إدخال عامل تباين عن طريق أنبوب إلى داخل المريء، والنظر إليه بواسطة الأشعة السينية، حيث يمكن من خلال ذلك تشخيص وجود أية انسداد،

علاج رتق المريء

عل الرغم من أن رتق المريء يعد من الحالات الخطيرة، إلا أنه يمكن الشفاء التام منه إذا تم تشخيصه في وقت مبكر، ويتم علاج هذه الحالة عادةً من خلال ما يأتي:

  • جراحة ربط طرفي المريء

يتم ربط طرفي المريء في معظم الحالات بشكل سهل، حيث يكون البعد بينهما قليل بحيث يمكن بنجاح الربط بين الطرفين مباشرة بعد الولادة، وعادةً ما ينشأ الأطفال بشكل طبيعي دون حدوث أية مشاكل أو مضاعفات في المستقبل،

  • فغر المعدة

ويكون ذلك في الحالات التي لا يمكن فيها الربط بين طرفي المريء، حيث يتم عمل شق داخل جدار البطن وإدخال أنبوب لتغذية المريض، حيث يزداد طول الجزء العلوي المغلق من المريء في معظم الحالات خلال 3 – 4 أشهر بحيث يصبح بالإمكان الربط بين طرفي المريء،

  • استبدال المريء

في حال عدم اقتراب طرفي المريء، يمكن استبدال المريء عن طريق رفع المعدة إلى داخل الصدر وربطها مباشرة بالقسم العلوي من المريء، كما يمكن أيضًا استبدال المريء عن طريق استعمال جزء من الأمعاء الدقيقة أو الغليظة،

الوقاية من رتق المريء

لا يوجد طرق واضحة يمكن من خلالها الوقاية من الإصابة برتق المريء، نظرا لأن أسبابه غير واضحة بشكل تام،

اترك رد