You are currently viewing داء مينيير

داء مينيير

يُعد داء مينيير أحد الاضطرابات في الأذن الوسطى التي تصيب الإنسان في منتصف العمر، وهو أكثر شيوع لدى النساء، وفي معظم الأحيان يتعذر تشخيص المرض بشكل مؤكد في مراحله الأولى، إذ لا يشعر المريض بجميع أعراض المرض في البداية،

أعراض داء مينيير

  • ضعف السمع

يُعد ضعف السمع أولى علامات داء مينيير، إذ يشعر المريض بضعف مفاجئ في السمع، و يحدث هذا في غضون ساعات قليلة، وفي أذن واحدة فقط أو في كلتا الأذنين،

  • نوبات من الدوار

إذ يمكن أن تحدث نوبة واحدة أو أكثر، ويزداد عددها وشدتها مع الوقت، وعندما يكون الدوار هو العلامة لمرض مرض مينيير يكون المرض صعب للغاية على المريض، إذ يجبره على التزام السرير، وتتزايد شدة الدوار حتى يصل إلى ذروته في غضون بضع ساعات،

ويستمر الشعور بالدوران من يوم واحد حتى عدة أيام، وبعد وصوله إلى الذروة يبدأ الدوران بالتلاشي تدريجيًا،

  • الطنين

عندما يكون الطنين هو العلامة الأولى للمرض يكون في جهة واحدة، ثم يزداد في غضون أيام ويتلاشى خلال بضعة أسابيع،

أسباب داء مينيير

  • العدوى الفيروسية،
  • التصريف غير السليم للسوائل،
  • اضطرابات في جهاز المناعة،

مضاعفات داء مينيير

  • فقدان السمع،
  • نوبات الدوار المفاجئة،

تشخيص داء مينيير

  • فحص نوبات الدوار: حيث يتعرض المريض لنوبة تستمر 30 دقيقة ولا تتجاوز 12 ساعة،
  • فحص فقدان السمع: يتم تشخيصه من خلال فحص السمع الذي يقيم القدرة على سماع الأصوات بدرجات وطبقات مختلفة،
  • فحص الطنين وعدم التوازن: يتم تشخيصه من خلال القيام بالعديد من الفحوصات، مثل: فحص الكرسي الدوار، وتخطيط كهربائية القوقعة،
  • فحص استبعاد الأسباب الأخرى: حيث يتم إجراء عدة فحوصات دم وفحوصات تصويرية لاستبعاد الإصابة بأمراض أخرى،

علاج داء مينيير

  • تناول أدوية معدّة لامتصاص السوائل من الجسم، مثل: مدرات البول،
  • استخدام أدوية موضعية تؤثر سلبًا على عمل الخلايا الدهليزية، ويستخدم في المراحل المتقدمة،
  • اللجوء للجراحة لتصريف السوائل الزائدة في الأذن الداخلية،
  • قطع عصب التوازن وتعد من الطرق الجراحية الصعبة التي يندر إجراؤها،

اترك رد