You are currently viewing المناخ على عطارد

المناخ على عطارد

صورة كاشوفيّة للقطب الشمالي الخاص بعطارد،

يبلغ متوسط حرارة الوجه المعرض للشمس في عطارد 442،5 كلفن على الرغم من التفاوت الكبير بين درجات الحرارة الدنيا والعليا والتي تتراوح بين 100 كلفن و 700 كلفن، بسبب انعدام الغلاف الجوي تقريبا والانحدار الحاد في درجات الحرارة بين خط الاستواء والقطبين،

تصل درجة الحرارة في المنطقة المعرضة للشمس إلى 700 كلفن خلال الحضيض وتنخفض إلى 550 كلفن خلال الأوج، أما الوجه المظلم منه فإن متوسط حرارتة حوالي 110 كلفن، تتراوح شدة الشعاع الشمسي على عطارد بين 4،59 و 19،61 ضعف من ثابت الشعاع الشمسي والبالغ 1،370 واط\متر مربع،

احتمال وجود الجليد

تم الاستنتاج من خلال الرصد بالرادار احتمال وجود طبقة رقيقة من جليد الماء في منطقة القطبين، بسبب الانحراف القليل لمحور الدوران الذي يعتبر عمليا عموديا على مداره، وبالتالي تبقى العديد من فوهات القطب في الظل، واحتمال أن تصل درجات الحرارة في هذه المناطق ذات الليل الأبدي إلى – 160 درجة مئوية هو احتمال كبير، وفي مثل هذه الظروف يمكن أن يتواجد الجليد، يقول الخبراء أن وجود جزيئات الماء على عطارد إنما هو نتيجة اصطدام المذنبات الحاوية على الماء أو الجليد، كما توجد نظرية تفرض وجود كميات كبير من تدفقات الماء من الطبقات الداخلية لعطارد، والذي يتبخر في المناطق البعيدة عن القطبين ليضيع في الفضاء الخارجي، يعتقد أن مناطق الجليد تحوي على 1014–1015 كغ من الجليد، وللتقريب فإن القارة القطبية الجنوبية تحوي كمية جليد تساوي 4×1018 كغ بينما القطب الجنوبي لعطارد يحوي 1016 كغ،

 

اترك رد