You are currently viewing الكواكب التي تقع خارج المجموعة الشمسية

الكواكب التي تقع خارج المجموعة الشمسية

الكواكب الخارجية، حسب سنة الاكتشاف، حتى سبتمبر 2014،

تم اكتشاف أول كوكب خارج المجموعة الشمسية يدور حول نجم ذي متتابعة رئيسية في 6 أكتوبر 1995م، عندما أعلن العالمين “ميشيل مايور” و”ديديه كويلوز” الأستاذين بجامعة جنيف اكتشاف كوكب خارجي يدور حول نجم ذي متتابعة رئيسية فرس أعظم 51 بي،

ولقد كان حجم معظم الكواكب التي تم اكتشافها خارج المجموعة الشمسية في فبراير 2009 والتي يبلغ عددها 342 كوكب يقترب من حجم كوكب المشتري أو يزيد عنه، على الرغم من رصد كواكب تتراوح أحجامها بين ما هو أقل من كوكب عطارد وما هو أكبر من المشترى عدة مرات، إضافة إلى إن أصغر كواكب تم اكتشافها خارج المجموعة الشمسية حتى يومنا هذا هي مجموعة الكواكب التي تم رصدها تدور حول آثار نجم محترق ويطلق عليها مجموعة نجوم الطارق،

مثل PSR B1257+12، / تم اكتشاف حوالي 12 كوكب خارج المجموعة الشمسية تبلغ كتلتها ضعف كتلة الأرض بمقدار يتراوح بين 10 و20 مرة، ومثل تلك الكواكب التي تدور حول النجوم ميو آرا والسرطان 55 وغليزا 436b، وأطلق على هذه الكواكب اسم “النبتونيات” نظرا لاقتراب كتلتها من كتلة كوكب نبتون (حيث تبلغ ضعف كتلة الأرض 17 مرة)، وهناك فئة أخرى جديدة من الكواكب تسمى “الأراضي العظيمة” وهي عبارة عن كواكب صخرية أكبر من الأرض بكثير ولكنها أصغر من نبتون أو أورانوس،

وتم اكتشاف ما يقارب ستة أراضى عظيمة حتى يومنا هذا

وهي كوكب غلييز 876 ب والذي يبلغ ضعف كتلة الأرض ستة مرات،

وكوكب OGLE-2005-BLG-390Lb وMOA-2007-BLG-192Lb هما كوكبان جليديان تم اكتشافهما عن طريق العدسية الدقيقة للجاذبية، ومن ضمن هذه الكواكب الست أيضا كوكب كوروت-إكسو-7ب وهو كوكب يقدر قطره بضعف قطر كوكب الأرض بمقدار 1،7 مرة (وهو بذلك يكون أصغر الأراضي العظيمة المُكتشفة حتى الآن)

ولكن تقدر مسافة مداره بـ 0،02 وحدة فلكية فقط ما يعني أن سطحه قابل للذوبان عند درجات حرارة تتراوح بين 1000-1500 درجة مئوية،

وأخيرا، هناك كوكبان من هذه الكواكب يدوران حول القزم الأحمر غلييزا 581، تبلغ كتلة غليزا 581 دي ضعف كتلة الأرض بمقدار 7،7 مرة، بينما تبلغ كتلة غليزا 581 سي خمس أضعاف كتلة الأرض الذي كان يعتقد في البداية أنه أول كوكب صخري تم اكتشافه يمكن وجود حياة عليه،

مع ذلك، كشفت دراسات تفصيلية أنه قريب للنجم التابع له للغاية بدرجة تجعله غير صالح لإقامة حياة عليه، في حين أن كوكب غليزا 581 دي أبعد كوكب في المجموعة على الرغم من أن طقسه أكثر برودة من طقس الأرض، فإنه من الممكن أن توجد حياة عليه إذا كان غلافه الجوي يحتوي على غازات صوب زراعية كافية،

قانون كبلر الثاني: يتحرك الكوكب أسرع بالقرب من الشمس، بحيث تكون المساحة المغطاة نفسها خلال زمن ما كتلك للمسافات الطويلة، حيث يتحرك الكوكب ببطء، السهم الأخضر يوضح سرعة الكوكب، والوردي يوضح القوة المبذولة على الكوكب،

من هنا يتضح ما إذا كانت الكواكب الكبيرة حديثة الاكتشاف تشبه الكواكب الغازية العملاقة في المجموعة الشمسية أو تشبه نوع آخر مختلف لم يعرف بعد، مثل الكواكب الكربونية أو كواكب الأمونيا العملاقة،

وعلى العموم، تدور بعض الكواكب التي تم اكتشافها حديثا، والمعروفة باسم كواكب المشترى الحارة، بالقرب من النجوم الأم في مدارات دائرية إلى حد ما، وبالتالي، تصلها إشعاعات نجمية بنسبة أكبر من تلك التي تصل الكواكب الغازية العملاقة في المجموعة الشمسية، الأمر الذي يترك المجال مفتوح للجدال حول ما إذا كانت تلك الكواكب جميعها من نوع واحد أم لا،

ومن المحتمل وجود فئة من كواكب المشترى الحارة تسمى الكواكب الكاثونية والتي تدور على مقربة من نجمها لدرجة أن غلافها الجوي أحترق بفعل الإشعاع النجمي، في حين أن العديد من كواكب المشترى الحارة تتعرض الآن لفقدان غلافها الجوي، كما حدث في عام 2008، ولم يتم اكتشاف كوكب كاثوني حقيقي،

اكتشاف المزيد من الحقائق العلمية المفصلة حول الكواكب التي تقع خارج المجموع الشمسية يتطلب إدخال جيل جديد من الأجهزة، ويشمل تليسكوب الفضاء، وتجري السفينة الفضائية كوروت (مرصد فضائي) في الآونة الحالية أبحاث حول اختلاف مستوى السطوع على النجوم بسبب دوران الكواكب حولها،

هناك مشروعات كثيرة تم طرحها لإنتاج تليسكوبات فضائية للبحث عن الكواكب التي تقع خارج المجموعة الشمسية التي تتشابه في كتلتها مع الأرض، ومن هذه المشروعات مشروع كيبلر (مسبار فضائي) التابع لوكالة ناسا ومشروع الكواكب الأرضية وبرامج مهمة التداخل الفضائي المتمثلة في نظرية داروين التابع لـ وكالة الفضاء الأوروبية والحصان المجنح التابع لـ المركز الوطني للدراسات الفضائية،

يعد جهاز بعثة العالم الجديد من الأجهزة التي يمكن استخدامها مع تلسكوب جيمس ويب الفضائي، وليست هناك مصادر أكيدة لتمويل هذه المشروعات، غير أن أول طيف للكواكب التي تقع خارج المجموع الشمسية لاح في الأفق كان في شهر فبراير من عام 2007 (كوكبا HD 209458 b وHD 189733 b)، وتواتر ظهور الكواكب الصخرية يعد أحد المتغيرات في معادلة دريك التي تحسب عدد الحضارات التي تتمتع بالذكاء ولها القدرة على التواصل في مجرتنا،

هناك كواكب خارج المجموعة الشمسية أقرب بكثير إلى نجمها التي تدور حوله من أي كوكب في المجموعة الشمسية حول للشمس، وهناك أيضا كواكب خارج المجموعة الشمسية بعيدة عن نجمها، عطارد، الكوكب الأقرب إلى الشمس عند 0،4 وحدة فلكية، حيث يستغرق 88 يوم لإكمال مداره، لكن أقصر المدارات المعروفة للكواكب الخارجية لا تستغرق سوى بضع ساعات، على سبيل المثال كيبلر 70 بي،

تلسكوب جيمس ويب الفضائي

يحتوي نظام كيبلر-11 على خمس كواكب وجميع مداراتها أقصر بكثير من مدار كوكب عطارد حول الشمس، بالرغم من ان جميعها أكبر بكثير من عطارد، نبتون عند 30 وحدة فلكية من الشمس ويستغرق مداره حول الشمس حوالي 165 عام، لكن يوجد كواكب خارج المجموعة الشمسية تبعد بمئات الوحدات الفلكية من نجمها وتستغرق أكثر من ألف عام لإنهاء مدارها، على سبيل المثال 1RXS1609b، وتم إطلاق التلسكوبات الفضائية التالية لدراسة الكواكب الخارجية التي تم التقاطها بواسطة مسبار غايا في ديسمبر 2013، وهي:

  • المسبار الأوربي CHEOPS في 2018،
  • القمر الصناعي TESS في 2018،

 

اترك رد