الرئيسية > اجتماع > الخدمات العامة فى ايطاليا

  • كاتب المشاركة:

الخدمات العامة فى ايطاليا

الرعاية الصحية

مشفى فاتيبينيفراتيللي في ميلان،تمتلك البلاد نظام رعاية صحية وطني تأسس عام 1978، يبلغ مقدار الإنفاق على الرعاية الصحية في إيطاليا 9،0% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وهو أعلى قليلاً من متوسط دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية عند 8،9%، ومع ذلك فإن إيطاليا تمتلك ثاني أفضل نظام رعاية صحية في العالم، كما أن متوسط العمر المتوقع في البلاد يحتل المرتبة 19 عالمياً وتحتل المرتبة الثالثة من حيث جودة أداء الرعاية الصحية، وصل توقع الحياة في إيطاليا عند الولادة إلى 80،9 في عام 2004 وهو أعلى من متوسط منظمة التعاون والتنمية،

كما بلغ معدل وفيات الرضع 4،7% (متوسط منظمة التعاون والتنمية 5،4%) في عام 2005،

رغم ما سبق فإن إيطاليا كما هو الحال في جميع دول منظمة التعاون والتنمية تعاني من زيادة في نسبة الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة وزيادة الوزن، ارتفعت النسبة من 7،0% في عام 1994 إلى 9،9% في عام 2005، توجد حالياً أقسام خاصة في مشافي إيطاليا لمعالجة هذه المجموعة،

بالإضافة إلى ذلك انخفضت نسبة المدخنين يومياً في نفس الفترة خلال الفترة الممتدة بين عاميّ 1990 و2005 من 27،8% إلى 22،3% (متوسط منظمة التعاون والتنمية 24،3%)، فرض حظر التدخين في جميع المباني العامة منذ 10 يناير/ تشرين الثاني سنة 2005، يعاقب كل من يخالف هذا القانون بغرامة يتراوح قدرها بين 27،5 € إلى 275 €،

التعليم

قسم من جامعة بيزا،

 

التعليم العام في إيطاليا مجاني وإلزامي للأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 سنة،

تمتد المرحلة الابتدائية على خمس سنوات والمرحلة الثانوية لمدة ثماني سنوات والتي تنقسم بدورها إلى المرحلة الأولى (المرحلة المتوسطة)، والمرحلة الثانية (أو المدرسة الثانوية)، تمتلك إيطاليا معايير تعليم عامة عالية متجاوزة البلدان الأخرى المتقدمة القابلة للمقارنة مثل المملكة المتحدة وألمانيا،

يوجد في البلاد قطاعا تعليم: عام وخاص،

وفقا لمؤشرات العلوم الوطنية (1981-2002)، وهي قاعدة تنشرها مجموعة خدمات البحوث وتحتوي على قوائم الإنتاج وإحصاءات لأكثر من 90 بلداً، تحتل إيطاليا مرتبة أعلى من المتوسط في ناتج الأوراق العلمية (من حيث عدد الصفحات المكتوبة ولو كانت صفحة وحيدة كاتبها إيطالي) في مجال علوم الفضاء (9،75% من الأوراق العلمية في العالم من إيطاليا) والرياضيات (5،51% من الأوراق في العالم) وعلم الحاسوب وعلوم الأعصاب والفيزياء، أما المجالات الأدنى ولكنها لا تزال أعلى قليلاً من الوسطي العالمي فهي في مجال العلوم الاجتماعية وعلم النفس والطب النفسي وعلم الاقتصاد والأعمال،

جامعة البوليتكنيك في تورينو،

 

تستضيف إيطاليا مجموعة واسعة من الجامعات والكليات والمعاهد، صنفت جامعة بوكوني في ميلانو من بين أفضل 20 كلية أعمال في العالم وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، خاصة بفضل برنامج الماجستير في إدارة الأعمال، والتي وضعتها في عام 2007 في المرتبة السابعة عشر من حيث تفضيل توظيف الخريجين من قبل الشركات المتعددة الجنسيات الكبرى،

أما مجلة فوربس فوضعت جامعة بوكوني في المرتبة الأولى عالمياً في الفئة الخاصة بقيمة المال، في أيار / مايو 2008، تجاوزت بوكوني العديد من كليات الأعمال العالمية التقليدية في تصنيف فاينانشال تايمز للتعليم التنفيذي، لتحصد المركز الخامس في أوروبا والخامس عشر في العالم، في عام 2013، صنف مركز الجامعات العالمية جامعة روما سابينزا في المرتبة 62 على مستوى العالم العالم والأولى على مستوى إيطاليا في تقريرها السنوي لتصنيف الجامعات العالمية،

من بين الجامعات والمعاهد الأخرى المتميزة: جامعة البوليتكنيك في تورينو وجامعة البوليتكنيك في ميلانو والتي حصلت على المرتبة 57 عالمياً بين الجامعات التقنية في العالم في عام 2009، في البحث الذي أجري لصالح صحيفة تايمز هاير إديوكيشن، رفع هذا البحث مرتبة الجامعة 6 مراتب من مرتبة 63 في عام 2008، في عام 2009 وضعها بحث إيطالي على قمة الأفضل في إيطاليا من خلال مؤشرات مثل الإنتاج العلمي واجتذاب الطلاب الأجانب وغير ذلك، حلت جامعة لا سابينزا عام 2005 في المرتبة 33 بين أفضل جامعات أوروبا، وتصنف ضمن أفضل 150 جامعة في العالم، ووصلت جامعة لا سابينزا أيضًا إلى لائحة أفضل 150 جامعة في العالم،

حصدت جامعة ميلانو، التي تطورت أنشطة البحث والتدريس فيها على مر السنين، شهادات تقدير دولية هامة، كما أنها العضو الإيطالي الوحيد في رابطة جامعات البحوث الأوروبية، وهي مجموعة من عشرين جامعة أوروبية مرموقة مختصة بالأبحاث المكثفة، كما منحت المراتب التالية: الأولى في إيطاليا والسابعة في أوروبا (ترتيب ليدن – جامعة لايدن)،

جامعة بولونيا هي أقدم جامعة في إيطاليا وفي العالم الغربي،

وقد صُنفت ضمن قائمة أفضل 200 جامعة في العالم في عام 2009 حسب صحيفة التايمز، لتكون بذلك الوحيدة بين الجامعات الإيطالية التي دخلت هذه القائمة، جامعة بادوا لا تزال أيضاً واحدة من أقدم الجامعات في أوروبا، وتحتل جامعة بولونيا وجامعة بادوفا وجامعة لا سابينزا قائمة أفضل 3 جامعات في إيطاليا وفقاً للتصنيف كيو إس،

الاتصالات والإعلام

تتميز إيطاليا بخدمات هاتف البيانات الحديثة،

يوجد في البلد 17،7 مليون مضيف إنترنت وهي بذلك الرابعة عالمياً، و32 مليوناً من مستخدمي الإنترنت وهي بذلك العاشرة عالمياً، يوجد في البلاد 88،58 مليون هاتف محمول، وهو ما يتجاوز بكثير عدد السكان الفعلي ويضعها في المرتبة 11 على مستوى العالم، و20 مليون خط هاتف ثابت، تمتلك إيطاليا كابلات ذات قدرة عالية للاستخدام المنزلي في الهواتف والعديد من الاتصالات الدولية،

ظهر أول شكل من أشكال التلفزة في إيطاليا في عام 1939 عندما بدأ البث التجريبي الأول، لكنه لم يستمر طويلاً حيث تعطل البث بعدما دخلت إيطاليا الفاشية الحرب العالمية الثانية في عام 1940 ولم تستؤنف فعلياً إلا بعد تسع سنوات من انتهاء النزاع أي في عام 1954، توجد شبكتان تلفزيونيتان وطنيتان: «راي» المملوكة للدولة والممولة برسوم ترخيص سنوية إلزامية، وميدياست الشبكة التجارية التي أسسها رئيس الوزراء الإيطالي الحالي سيلفيو برلسكوني، في حين أن العديد من الشبكات الأخرى موجودة أيضاً على الصعيدين الوطني والمحلي لكن تلك الشبكتان وحدهما يشكلان 80% من تقديرات التلفزيون،

كما هو الحال في جميع وسائل الإعلام الإيطالية الأخرى، تعدّ صناعة التلفزيون الإيطالي مسيسة بشكل واسع على حد سواء داخل وخارج البلاد،

تخضع شبكة راي وخلافاً لهيئة الاذاعة البريطانية، التي تسيطر عليها هيئة مستقلة، لسيطرة الحكومة المباشرة؛ بينما تتبع أغلب المحطات التجارية المهمة في البلاد بدورها لرئيس الوزراء الحالي، وفقاً لاستطلاع ديسمبر 2008 فإن 24% فقط من الإيطاليين يثقون بالبرامج الإخبارية التلفزيونية مقارنة بنظرائهم البريطانيين، التي تصل نسبتهم إلى 38%، مما يجعل من إيطاليا واحدة من ثلاثة بلدان تعدّ الإنترنت مصدراً موثوقاً للمعلومات أكثر من التلفاز، تمتلك إيطاليا إلى جانب تركيا أحد أدنى مستويات حرية الصحافة في أوروبا حتى أنها تقع وراء بعض البلدان الشيوعية السابقة مثل بولندا وجمهورية التشيك،

 

اترك رد