You are currently viewing الثقافة والتجارب العاطفية

الثقافة والتجارب العاطفية

مجموعة مشتركة من المعتقدات والمواقف والمعايير والقيم والسلوك المنظم حول فكرة رئيسية، والتي توجد بين من يتحدثون بلغة واحدة في أوقات واحدة ومنطقة جغرافية واحدة”، ولأن الثقافات تتشارك الخبرات، فهناك آثار إجتماعية واضحة للتعبير العاطفي والتجارب العاطفية، فمثلا، ستتنوع الآثار الإجتماعية للتعبير عن العواطف أو كبتها اعتمادا على الموقف والفرد، وقد ناقش هوشتشايلد (1983) دور قواعد الشعور، التي تعد معايير إجتماعية تفرض كيف ينبغى للناس أن يشعروا في أوقات معينة (مثلا، يوم الزفاف أو في جنازة)،

ويمكن أن تكون هذه القواعد عامة (كيف يمكن للناس التعبير عن عواطفهم بشكل عام) وظرفية (الأحداث مثل أعياد الميلاد)، وثؤثر الثقافة على طرق تجربة العواطف اعتمادا على أي العواطف يتم تقييمها في بيئة ثقافة معينة، فمثلا، تعتبر السعادة عاطفة مرغوب فيها بين الثقافات، وفي بلدان بها آراء فردية أكثر مثل أمريكا، يُنظر إلى السعادة أنها غير محدودة ويمكن تحقيقها ويتم عيشها داخليا، وفي الثقافات الإجتماعية مثل اليابان، ترتبط العواطف مثل السعادة ببعضها البعض بشكل كبير، وتشمل عدد لا يحصى من العوامل الإجتماعية والخارجية، وتستقر فى التجارب المشتركة مع الآخرين،

ويُشير أوشيدا وتاونسند وماركوس وبيرجسيكر (2009)إلى أن السياقات اليابانية تعكس نموذج موحد؛ ما يعني أن العواطف تنبع من مصادر متعددة وتشمل تقييم العلاقة بين الآخرين والذات، ولكن في السياقات الأمريكية، يتضح النموذج غير المتصل خلال العواطف التي يشعر بها الفرد ومن خلال التأمل الذاتي، وتقترح أبحاثهم أنه عندما يتم سؤال الأمريكيين عن عواطفهم، تحصل على إجابات تركز على الذات “أشعر بالفرح”، بينما يعكس رد الفعل النموذجي الياباني العواطف بين الذات والآخرين “أود مشاركة سعادتي مع الآخرين،”

الثقافة والتجارب العاطفية

اترك رد