التصوير المقطعي بالإصدار البوزتروني

أظهر فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني مدى حساسيته ودقته في الكشف عن أنواع كثيرة من الأورام الخبيثة، ولقد ثبتت فعاليته في المرحلة التشخيصية الأولى وأثناء العلاج وفي متابعة العلاج بعد ذلك،

تتعلق محدوديات التصوير بنوع الورم، حجمه وبوجود كميات كبيرة من السكر في الدم، كما يتم امتصاص المادة أحيانًا من قِبَل آفات غير سرطانية، مثل: التلوثات، والالتهابات، وحتى في بعض الأورام الحميدة،

النظير الأكثر استخدامًا في هذه الأيام للتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني هو ذرة الفلور (F18) والتي يمتد عمرها النصفي الإشعاعي ما يقارب الساعتين، يمكن استعمال نظائر أخرى في التصوير مثل الكربون (C11) النيتروجين (N13) والأكسجين (O15)، تكمن أفضلية استخدام هذه المواد في كونها جزء من مواد البناء العضوية التي تركب الجسم، أما عيبها الأساس فهو عمرها النصفي الذي يدوم لدقائق معدودة فقط، ما يتيح الاستعانة بها لمدة زمنية قصيرة من موعد إنتاجها،

الفئة المعرضه للخطر

يتم إجراء التصوير للكشف عن وجود الأورام السرطانية الخبيثة،

طريقة أجراء الفحص

يستغرق الفحص عادةً من 30 – 60 دقيقة، إن إجراء الفحص غير مؤلم تمامًا، ولكن قد تشعر بعدم الراحة في الاستلقاء لفترة طويلة، يتم الفحص من خلال الخطوات الآتية:

  1. استلقي على سرير مسطح يتم نقله إلى ماسح ضوئي أسطواني كبير،
  2. ابق ثابتًا ولا تتحدث بينما يلتقط الماسح صورًا لجسمك،

تحليل النتائج

تكون النتيجة الطبيعية للتصوير عدم وجود أورام، أما النتيجة المرضية فتظهر وجود أورام،

اترك رد