الرئيسية > ثقافة > الاستجابة والتفاعلات النسوية

  • كاتب المشاركة:

الاستجابة والتفاعلات النسوية

استجابت مجموعات مختلفة من الناس للنسوية وكان الرجال والنساء من بين مؤيديها ومنتقديها، يعتبر دعم الأفكار النسوية أكثر شيوعًا من التعريف الذاتي للشخص كنسوي لكل من الرجال والنساء بين طلاب الجامعات الأمريكية، تميل وسائل الإعلام الأمريكية إلى تصوير النسوية بشكل سلبي، كما أن النسويات «أقل ارتباطًا بالعمل اليومي/الأنشطة الترفيهية للنساء العاديات»، ولكن أظهرت الأبحاث الحديثة أن تعريف الأشخاص الذاتي بالنسوية يزداد عندما يتعرفون على أشخاص يعرفون أنفسهم كنسويين ويتناقشون في نقاشات متعلقة بأشكال مختلفة من النسوية،

تأييد النسوية

تأييد النسوية هو دعم النسوية دون شرط أن يكون الداعم عضوا في الحركة النسوية، غالبًا ما يُسْتَخدَم المصطلح للإشارة إلى الرجال الذين يدعمون بنشاط النسوية، تشمل أنشطة مجموعات الرجال المؤيدين للنسوية العمل المناهض للعنف مع الفتيان والشبان في المدارس وتقديم ورش عمل حول التحرش الجنسي في أماكن العمل وإدارة حملات توعية مجتمعية وتقديم المشورة لمرتكبي العنف من الذكور، قد يشارك الرجال المؤيدون للنسوية أيضًا في صحة الرجال والنشاط ضد المواد الإباحية بما في ذلك تشريعات مناهضة المواد الإباحية وفي دراسات الرجال وتطوير مناهج المساواة بين الجنسين في المدارس، يُنَظَم هذا العمل أحيانًا بالتعاون مع النسويات والخدمات النسائية مثل مراكز أزمات العنف المنزلي والاغتصاب،

معاداة ونقد النسوية

مناهضة النسوية هي معارضة النسوية في بعض أو في كل أشكالها،

كانت مناهضة النسوية في القرن التاسع عشر تركز بشكل أساسي على معارضة حق المرأة في التصويت، جادل معارضو دخول المرأة في مؤسسات التعليم العالي في وقت لاحق بأن التعليم يمثل عبئًا جسديًا كبيرًا على النساء، عارض مناهضون آخرون للنسوية دخول المرأة إلى القوى العاملة أو حقها في الانضمام إلى النقابات أو الجلوس في هيئة المحلفين أو الحصول على وسائل منع الحمل والتحكم في حياتها الجنسية،عارض بعض الناس النسوية على أساس أنهم يعتقدون أنها تتعارض مع القيم التقليدية أو المعتقدات الدينية،

يجادل المناهضون للنسوية على سبيل المثال بأن القبول الاجتماعي للطلاق والنساء غير المتزوجات أمر خاطئ وضار وأن الرجال والنساء مختلفون اختلافًا جوهريًا، وبالتالي يجب الحفاظ على أدوارهم التقليدية المختلفة في المجتمع، يعارض مناهضون آخرون للنسوية دخول المرأة إلى القوى العاملة والمناصب السياسية وعملية التصويت فضلاً عن تقليل سلطة الرجل في الأسرة،

تعارض بعض الكاتبات بعض أشكال الحركة النسوية على الرغم من التعريف عن أنفسهن بكونهن نسويات مثل كاميل باغيلا وكريستينا هوف سومرز وجان بيثك إلشتين وإليزابيث فوكس-جينوفيز وليزا لوسيل أوينز ودافني باتاي، تجادل الكاتبات على سبيل المثال بأن الحركة النسوية غالبًا ما تشجع على الكراهية ورفع مصالح النساء فوق الرجال، وينتقدون المواقف النسوية الراديكالية باعتبارها ضارة لكل من الرجال والنساء، تجادل دافني باتاي ونوريتا كويرتغي بأن مصطلح «مناهضة النسوية» يستخدم لإسكات النقاش الأكاديمي حول النسوية، تجادل ليزا لوسيل أوينز بأن بعض الحقوق الممنوحة حصريًا للنساء هي أبوية لأنها تعفي المرأة من ممارسة جانب حاسم من وكالتها الأخلاقية،

الإنسانية العلمانية

الإنسانية العلمانية هي إطار أخلاقي يحاول الاستغناء عن أي عقيدة غير منطقية وعلوم زائفة وخرافات، يتساءل منتقدو النسوية أحيانًا «لماذا النسوية وليس الإنسانية؟» يجادل بعض الإنسانيين مع ذلك بأن أهداف النسويات والإنسانيين تتداخل إلى حد كبير وبأن التمييز موجود فقط في الحافز، على سبيل المثال، قد ينظر الإنساني إلى الإجهاض من حيث الإطار الأخلاقي النفعي بدلاً من النظر في دافع أي امرأة معينة لإجراء الإجهاض، لذلك يمكن للشخص أن يكون إنسانيًا دون أن يكون نسويًا، لكن هذا لا يمنع وجود النسوية الإنسانية، لعبت الإنسانية دورًا مهمًا في الحركة النسوية خلال عصر النهضة، حيث جعل الإنسانيون النساء المتعلمات شخصيات شعبية على الرغم من تحدي هذا للنظام الأبوي للمجتمع،

اترك رد