You are currently viewing الأقمار على المشترى

الأقمار على المشترى

المشتري مع الأقمار الغالولية

يملك المشتري 79 قمر ومن بينها 47 قمرا قطرها أقل من 10 كم واكتشفت منذ عام 1975، تعرف الأقمار الأربع الأكبر باسم أقمار غاليليو،

أقمار غاليليو

الأقمار الغالولية من اليسار إلى اليمين مع اعتبار المسافة أيو وأوروبا وغانيميد وكاليستو،

هي أربعة أقمار تابعة لكوكب المشتري اكتشفها جاليليو جاليلي في يناير عام 1610 للميلاد، هذه الأقمار هي أكبر أقمار كوكب المشتري وتم اشتقاق أسمائهم من عشاق زيوس: آيو وأوروبا وغانيميد وكاليستو، يشكل مدار آيو وأوروبا وغانيميد نموذجا يدعى برنين لابلاس، فكل أربع دورات لآيو حول المشتري، يدور أوروبا دورتين تماماً وغانيميد يدور دورة واحدة تماماً، يسبب هذا الرنين تأثيرات جاذبية على هذه الأقمار الثالثة تؤدي إلى تشوه مداراتهم على شكل قطع ناقص، كما أن كل قمر يتلقى سحبًا إضافيٍّا من جاره عند نفس النقطة في كل دورة يقوم فيها، في حين تقوم قوة المد والجزر الناشئة من كتلة المشتري في محاولة تدوير مدارتهم،

يتسبب الشذوذ المداري لمدارات هذه الأقمار في انحناء منتظم لشكل الأقمار الثلاثة، فتقوم جاذبية المشتري بتمديدها للخارج عندما تقترب منه، وبالتقلص للداخل وتصبح أكثر كروية عندما تبتعد عنه، يتسبب هذا التمدد والتقلص بارتفاع الحرارة الداخلية للأقمار نتيجة الاحتكاكات التي تحدث بفعل هذه الآلية، ويعتقد أن قوة المد والجزر هذه تسبب النشاط البركاني الكبير للقمر الأقرب آيو والذي يخضع لقوة مد وجزر أكثر من الباقي، وبدرجات أقل يظهر ذلك النشاط في الأدلة الجيولوجية على سطح أوروبا خلال مراحله الأولى،

مقارنة بين أقمار غاليلو وقمر الأرض
الاسمالقطرالكتلةنصف القطر المداريالفترة المدارية
كم%كغ%كم%يوم%
إيو36431058،9×1022120421,7001101،777
أوروبا3122904،8×102265671,0341753،5513
غانيميد526215014،8×10222001,070,4122807،1526
كاليستو482114010،8×10221501,882,70949016،6961

تصنيف الأقمار

صورة لملامح أقمار المشتري،

صنفت أقمار المشتري قبل اكتشافات مهمة فوياجر إلى أربع مجموعات، وصنفت كل مجموعة على أساس العوامل المدارية المشتركة، لكن تعقدت الصورة منذ نجاح مهمة فوياجر واكتشاف عدد كبير من الأقمار الصغير الخارجية، وتصنف أقمار المشتري حالياً ضمن ثماني مجموعات رئيسية، على الرغم من أن بعض هذه المجموعات أكثر تمايزاً من غيرها،

تقسم أقمار المشتري إلى قسمين رئيسيين، القسم الأول ويحوي على ثمانية أقمار داخلية ذات مدارت دائرية تقريباً وتدور في مستوي خط استواء المشتري وهي أقمار نظامية ويعتقد أنها تشكلت من المشتري، أما باقي الأقمار فهي أقمار غير نظامية وهي غير معروفة العدد وصغيرة وذات مدارات إهليلجية، ويعتقد أنه كويكبات أو شظايا كويكبات تم أسرها بسبب جاذبية المشتري، تتشارك الأقمار الغير النظامية بعناصر المدارية متشابهة مما يرجح فرضية الأصل المشترك لكل مجموعة، ومن الممكن أن قمر كبير أو جسم أسر وتحطم مشكلاً هذه الأقمار،

الأقمار النظامية
الأقمار الداخليةتتألف المجموعة الداخلية من أربعة أقمار صغيرة كل منها قطره أقل من 200 كم ونصف قطر مداري أقل من 200000 كم ولديها انحراف مداري أقل من نصف درجة
أقمار غاليلو
تتألف من أربعة أقمار اكتشفها غاليلو وسيمون موريس ويتراوح مدارهم بين 40000 و2000000 كم وتتضمن بعض من أكبر أقمار المجموعة الشمسية
الأقمار غير النظامية
ثيميستووهذه المجموعة عبارة عن قمر وحيد ويقع مداره في منتصف بين أقمار غاليلو ومجموعة هيمالايا
مجموعة هيمالاياوهي مجموعة عنقودية من الأقمار يتوضع مداراتها ما بين 11,000,000–12,000,000 كم من المشتري،
كاربووهي حالة تحوي قمر وحيد أخرى ويقع على الحافة الداخلية لمجموعة أنانك ويدور حول المشتري بحركة تراجعية
مجموعة أنانكمجموعة من الأقمار بحركة تراجعية وحدود مداراتها غير معروفة تماماً وتتراوح ما بين 21,276,000 من المشتري إلى مع متوسط في الانحراف المداري يصل إلى 149 درجة،
مجموعة كارموهي أيضاً مجموعة من الأقمار تدور بحركة تراجعية وبمتوسط مدار 23,404,000 كم مع متوسط انحراف مداري 165 درجة،
مجموعة باسيفيهي مجموعة مكونة من أقمار تتحرك بحركة تراجعية دائرة حول المشتري على مسافة تتراوح بين 22،8 و24،1 جيجامتر وزاوية ميلان تتراوح تقريباً بين 144،5° و158،3°

الرصد

  • المحددات المداريّة
  • التكوّن
  • الغلاف الجوي
  • البقعة الحمراء العظيمة
  • البنية الداخليّة
  • الغلاف المغناطيسي
  • الحلقات
  • الأقمار
  • طروادة مشترية
  • حوادث التصادم
  • الرصد
  • الاستكشاف
  • في الأدب القصصي
  • في التنجيم

الحركة التراجعية لكواكب المجموعة الشمسية الخارجية نتيجة تموضعها النسبي مع الأرض،

عادة مايكون المشتري رابع جرم من حيث الإضاء في سماء الأرض (بعد الشمس والقمر والزهرة)،

على الرغم من أن المريخ أحياناً يكون أكثر إضاءة من المشتري، ويعتمد ذلك على تموضع المشتري بالنسبة للأرض، والذي سيؤدي إلى تغير القدر الظاهري له من -2،9 في الوضع الأكثر إضاءة إلى -1،6 في الوضع المقابل أثناء الاقتران مع الشمس، وبالمثل يتنوع القطر الزاو له من 50،1 إلى 29،8 ثانية قوسية، ويحدث الوضع المقابل عندما يمر المشتري خلال الحضيض، ويحدث هذا مرة خلال الفترة المدارية، واقترب المشتري من الحضيص في شهر مارس سنة 2011،

تجتاز الأرض المشتري كل 398،9 يوم خلال دورانها حول الشمس وتدعى هذه المدة فترة اقترانية وعندما يحدث هذا يبدو أن المشتري أنه يخضع لحركة تراجعية بالنسبة للنجوم، لذلك يبدو لفترة أن المشتري يتحرك إلى الخلف في سماء الليل منجزاً حركة حلقية،

تتكون الفترة المدارية للمشتري من 12 عام تقريباً وهي تتوافق مع الأبراج الفلكية لدائرة البروج، ومن الممكن أن هذه الدورة هي أساس الأبراج الفلكية،

لا تزيد زاوية الطور عند رؤويتها من الأرض عن 11،5 درجة لأن مدار المشتري يقع خارج مدار الأرض، كما أن المشتري يظهر مضيئأ بشكل كامل عند رؤويته بواسطة المقرابات، وقد تمت رؤويته بشكل هلال من خلال البعثات الفضائية،

 

اترك رد