You are currently viewing أنواع من المناهج العلمية

أنواع من المناهج العلمية

تصنف مناهج البحث إلى:

المنهج الاستدلالي أو الاستنباطي: وفيه يربط العقل بين المقدمات والنتائج، وبين الأشياء وعللها على أساس المنطق والتأمل الذهني، فهو يبدأ بالكليات ليصل منها إلى الجزئيات،

المنهج الاستقرائي: وهو يمثل عكس سابقه، حيث يبدأ بالجزئيات ليصل منها إلى قوانين عامة، وهو يعتمد على التحقق بالملاحظة المنظمة الخاضعة للتجريب والتحكم في المتغيرات المختلفة،

المنهج الاستردادي: يعتمد هذا المنهج على عملية استرداد ما كان في الماضي ليتحقق من مجرى الأحداث، ولتحليل القوى والمشكلات التي صاغت الحاضر،

ويمكن تصنف مناهج البحث من حيث الأسلوب الإجرائي إلى:

  1. المنهج الوصفي،
  2. المنهج المسحي،
  3. منهج دراسة الحالة،
  4. المنهج التجريبي،
  5. المنهج التاريخي،
  6. المنهج الفلسفي،

علم الأنظمة المعقدة

يمكن أن يتضمن العلم المطبق على الأنظمة المعقدة عناصر كتعدد المجالات العلمية، ونظرية الأنظمة، والنمذجة العلمية، تدرس مؤسسة سانتا في مثل هذه الأنظمة، وتربط موري غيل-مان فيما بين هذه المواضيع بإمرار الرسائل، بشكل عام، قد يكون من الصعب تطبيق المنهج العلمي بشكل صارم على مجموعات بيانات كبيرة متنوعة ومتشابكة فيما بينها، على وجه الخصوص، يمكن اعتبار الممارسات التي تستخدم البيانات الضخمة كعلم التحليل التنبؤي مخالفةً للمنهج العلمي،

التواصل والمجتمع

كثيرًا ما يطبق المنهج العلمي ليس من قبل شخص واحد فحسب، بل أيضًا من قبل عدة أشخاص يتعاونون بشكل مباشر أو غير مباشر، يمكن اعتبار هذا التعاون عنصرًا مهمًّا من المجتمع العلمي، تستخدم معايير متعددة من المنهجية العلمية في مثل هذه بيئة،

تقييم مراجعة الأقران

تستخدم المجلات العلمية عملية مراجعة الأقران، وفيها تقدم مخطوطات العلماء من قبل محرري المجلات العلمية إلى (عادة واحد إلى ثلاثة، وغالبا ما تكون أسماؤهم محجوبة) علماء على اطلاع على المجال الذي تجري فيه عملية التقييم، في مجلات معينة، تختار المجلة بنفسها المحكمين؛ في حين يمكن في مجلات أخرى (وخاصة المجلات شديدة التخصص)،

أن يوصي صاحب المخطوط بأسماء للمحكمين المحتملين، يمكن أن يوصي المحكمون بالنشر أو لا يوصوا به، أو يمكن أن يوصوا بالنشر بعد إجراء التعديلات المقترحة، أو أحيانا، النشر في مجلة أخرى، يمارس هذا المعيار بدرجات مختلفة من قبل المجلات المختلفة ويمكن أن يؤدي إلى جعل العمل خاليًا من الأخطاء الواضحة وتحسين جودة المحتوى بشكل عام،

وخاصة في المجلات التي تطبق المعايير بصرامة أكبر، يمكن أن يكون لعملية مراجعة الأقران مشاكل تحد من إمكانياتها عند إجراء أبحاث خارج النموذج العلمي التقليدي: يمكن لمشاكل «التفكير الجماعي» أن تتداخل مع التداول المنصف والمفتوح في بعض مجالات الأبحاث الجديدة،

التوثيق والتكرار

قد يقع المجربون أحيانًا في أخطاء منهجية خلال تجاربهم، أو يحيدوا عن المناهج والممارسات القياسية (علم الأمراض) لأسباب عديدة، أو، في حالات نادرة، يمكن أن يزيفوا النتائج عمدًا، أحيانًا بسبب هذه الأمور، قد يحاول علماء آخرون إعادة التجارب لإعادة إخراج النتائج،

الأرشفة

يمارس الباحثون أحيانًا أرشفة البيانات العلمية، كما في حالات الانصياع لسياسات لوكالات التمويل الحكومي والمجلات العلمية، في هذه الحالات، يمكن حفظ السجلات التفصيلية لإجراءاتهم التجريبية، والبيانات الصرفة، والتحليلات الإحصائية، والبرامج المصدرية لتوفير أدلة على المنهجية والممارسات المتبعة في الإجراءات والمساعدة في أي محاولات مستقبلية لإعادة تكرار النتائج، يمكن لهذه السجلات الإجرائية أيضًا المساعدة في تصميم تجارب جديدة لاختبار الفرضيات، ويمكن أن تثبت فائدتها للمهندسين الذين قد يكونون بحاجة للبحث في التطبيقات العملية المحتملة للاكتشاف،

مشاركة البيانات

عند الحاجة إلى معلومات إضافية قبل إعادة إنتاج دراسة ما، قد يطلب من مؤلف الدراسة إتاحتها، قد يقبل بذلك، أو إذا رفض المؤلف مشاركة البيانات، يمكن تقديم طلبات لمحرري المجلة الذين نشروا الدراسة أو المؤسسة التي مولت البحث،

نقاط القصور

بما أن العالم لا يمكنه تسجيل كل شيء حدث في تجربة ما، فإن الوقائع المختارة لصلتها الظاهرية تسجل، هذا قد يؤدي، بشكل محتوم، لمشاكل لاحقًا إذا أصبحت خاصية أخرى يفترض أنها غير ذات صلة موضع شك، على سبيل المثال، لم يسجل هاينريش هيرتز حجم الغرفة المستخدمة لاختبار معادلات ماكسويل، ما اتضح لاحقًا أنه يؤدي لانحرافات صغيرة في النتائج، المشكلة هي أن أجزاء من النظرية نفسها يجب أن تفترض لاختيار وتسجيل الظروف التجريبية، لذا توصف الملاحظات أحيانا بأنها «مثقلة بالنظرية»،

 

اترك رد