You are currently viewing أجرام المجموعة الشمسية

أجرام المجموعة الشمسية

في عام 2006، تلت أزمة بلوتو إعادة تعريف لجميع أنواع الأجرام في المجموعة الشمسية من قِبل الاتحاد الفلكي الدولي، وقد تم تقسيمها إلى ثلاثة أنواع رئيسية: الكواكب والكواكب القزمة وأجرام النظام الشمسي الصغيرة، لكن يوجد استثناء واحد من هذه التعريفات والتقسيمات الجديدة لأجرام النظام الشمسي، وهي الأقمار أو التوابع، حيث أن الأقمار لا تُصنف ضمن هذه الأنواع، وذلك ليس لاختلاف في خصائصها الفيزيائية، فلو كانت تملك مدارات مستقلة لتم تصنيفها ضمن الأنواع الثلاثة، وقد تم ضمن هذه القرارات وضع تعريف واضح أخيراً لكل أنواع الأجرام في النظام الشمسي، وذلك لتجنّب خلافات مستقبلية حول تصنيف الأجرام مثل ما حصل مع بلوتو وبقية الكواكب القزمة،

الكواكب

كوكب المشتري، وهو عملاق غازي وأكبر كوكب معروف في النظام الشمسي،

عرف الاتحاد الفلكي الدولي الكوكب في النظام الشمسي بأنه جُرم سماوي:

1، يملك مداراً حول الشمس،

2، يملك كتلة – أو بالأحرى جاذبية – كافية لخلق توازن هيدروستاتيكي قادرٍ على جعل شكله كروياً أو شبه كروي،

3، يملك جاذبية كافية لتنظيف مداره من الأجرام المجاورة،

والتوابع مُستثناة من هذا التعريف كما ذُكر سابقاً،

والأجرام التي تُحقق هذه الشروط في النظام الشمسي هي: عطارد – الزهرة – الأرض – المريخ (الكواكب الصخرية)، والمشتري – زحل – أورانوس – نبتون (العمالقة الغازية)، في حين أن بلوتو وبضعة أجرام أخرى فشلت في تحقيق الشرط الأخير، فكتلة بلوتو تُعادل 0،07 فقط من كتلة الأجرام الأخرى في مداره، وللمقارنة، كتلة الأرض تُعادل 1،7 مليون ضعف الكتلة الباقية في مدارها،

الكواكب القزمة

صورة تُظهر إيريس، وهو أكبر كوكب قزم معروف،

ضمن تعريف عام 2006 لأجرام النظام الشمسي، تم إنشاء صنف جديد من الأجرام هو “الكواكب القزمة”، وهي حسب تعريفها أجرام سماوية:

1، تملك مدارات حول الشمس،

2، تملك كتلة – أو بالأحرى جاذبية – كافية لخلق توازن هيدروستاتيكي قادرٍ على جعل شكلها كروياً أو شبه كروي،

لكن النقطة الأخيرة والتي تُفرّقها عن الكواكب هي أنها: “لا تملك جاذبية كافية لتنظيف مداراتها من الأجرام المجاورة”، وكما ذُكر سابقاً فهذا التعريف لا ينطبق على التوابع،

وقد جاء هذا القرار كحل للجدل الطويل حول تصنيف كوكب بلوتو، والذي بدأ بشكل رئيسي بعد تحديد موقع بلوتو في حزام كويبر والمعرفة بوجود أجرام مشابهة له في الحجم، وحينها بدأ الوضع يتفاقم والجدل يزداد حول تصنيفه هو والأجرام المجاورة له معاً ككواكب أو معاً كصنف آخر من الأجرام، وفي عام 2004، اكتشف سدنا والذي أصبح أقرب جرم لبلوتو في الحجم (حدد آنذاك قطر سدنا بـ1800 كم وبلوتو بـ2320 كم) مما جعل الجدل يزداد، ووصل الجدل إلى أقصاه باكتشاف جرم هو أكبر حتى من بلوتو، وهو إيريس، وقد حل هذا التعريف الجديد ذلك الجدل الطويل أخيراً، لكن بالرغم من ذلك، فلم يرضى الجميع بشأن إعادة تصنيف بلوتو، وما زال العديد من الناس وحتى الفلكيين يطالبون بعودة بلوتو إلى صنف الكواكب، وحالياً، توجد خمسة أجرام من المتفق على تصنيفها ككواكب قزمة (بالرغم من وجود مرشحين آخرين من المُمكن أن يصنفوا كذلك في حال توفر معلومات أكثر عنهم)، هي: سيريس (في حزام الكويكبات) وبلوتو وهاوميا وميكميك (في حزام كايبر) وإيريس (في القرص المبعثر)،

أجرام النظام الشمسي الصغيرة

أصبحت معظم الكويكبات تُصنّف ضمن “أجرام النظام الشمسي الصغيرة” حسب تعريف الاتحاد الفلكي الدولي،

عرف الاتحاد الفلكي الدولي عام 2006 جرم النظام الشمسي الصغير بأنه أي جُرم يدور حول الشمس، حيث قيل التالي في الاجتماع العام للاتحاد الفلكي الدولي عام 2006 بعد تعريف كل من الكواكب والكواكب القزمة:

«كل الأجرام الأخرى التي تدور حول الشمس سوف تُسمى إجمالاً “أجرام النظام الشمسي الصغيرة”، وهذه سوف تشمل معظم كويكبات النظام الشمسي ومعظم أجرام ما وراء نبتون وجميع المذنبات والأجرام الصغيرة الأخرى،»

ومن ثم فباستثناء الكواكب والكواكب القزمة، أصبح اسم جميع الأجرام الأخرى في النظام الشمسي هو “أجرام النظام الشمسي الصغيرة”، والتي لا يدخل في تعريفها إلا أنها “أجرام تدور حول الشمس” (والتي تشمل جميع المذنبات والنيازك ومعظم الكوكيبات والأجرام القريبة من الأرض وأجرام ما وراء نبتون)، والتوابع مستثناة من هذا التعريف كبقية التعريفات المذكورة سابقاً،

وهذه بعض أنواع أجرام النظام الشمسي الصغيرة وتعريفاتها:

  • الكوكيبات: هي أجرام نظام شمسي صغيرة أصغر من الكواكب وأكبر من النيازك، والفرق بينها وبين المذنبات هو أن تلك تُظهر ذيولاً خلفها حين تقترب من الشمس في حين أن الكوكيبات لا،

المذنبات: هي أجرام نظام شمسي صغيرة تُظهر ذيولاً حين تقترب من الشمس،النيازك: هي أجرام نظام شمسي صغيرة، وهي أجسام صلبة تتحرك في الوسط البين كوكبي أحجامها أكبر من الذرات وأصغر من الكويكبات،

 

اترك رد